Rumored Buzz on الذكاء العاطفي في القيادة
Rumored Buzz on الذكاء العاطفي في القيادة
Blog Article
الحرص دائمًا على تشجيع أفراد فريق العمل والثناء على أي عمل جيد يقدمونه وعدم تقديم النقد اللاذع لهم واستبداله دائمًا بالنقد البناء.
يطبِّق القادة المتفوقون في الوعي الاجتماعي التعاطفَ، ويسعون جاهدين لفهم مشاعر زملائهم ووجهات نظرهم، مما يتيح لهم التواصل والتعاون بصورة أكثر فاعليةً مع أقرانهم.
)، فلا بد لنا أن نُشير إلى من استعمل هذا المصطلح أوّل مرة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
يعد الذكاء العاطفي اليوم أحد القضايا الحديثة التي تشغل اهتمام المنظمات والمؤسسات حول العالم، والتي تسعى إلى تدريب قادتها ومدراءها لاكتساب هذه المهارة، وبات مهارات الذكاء العاطفي أكثر أهمية من مهارات الذكاء العقلي، وذلك للأسباب التالية:
تجاوَب مع المشاعر: لقد أخبرتَ مساعدك أنَّكما ستعملان اليوم حتى وقتٍ متأخر، وعلى الرغم من أنَّه وافق على ذلك، إلَّا أنَّه يمكِنك أن تلاحظ الاستياء الذي يشعر به من خلال نبرة صوته، ويجب عليك التصرف حيال ذلك من خلال التعامل مع مشاعره، وأخبِره أنَّك تقدِّر رغبته في العمل ساعاتٍ إضافية، وأنَّك أنت أيضاً محبطٌ بسبب العمل حتى وقتٍ متأخر، وإذا استطعتَ جِد طريقةً للتخفيف من وقع العمل حتى وقتٍ متأخر عليه في المستقبل (على سبيل المثال امنحه إجازةً في صباح الاثنين).
في الواقع، الغضب سيف ذو حدين. أحيانًا يغضب الشخص لفرض الاحترام، وهذا أمر جيّد من وقت إلى آخر.
حاسِب نفسك: إذا كنتَ تميل إلى إلقاء اللوم على الآخرين عندما تسير الأمور بشكلٍ خاطئ؛ فتوقَّف عن ذلك، واعترِف بأخطائك، وواجِه عواقبها مهما كانت؛ سيساعدك هذا على الأرجح نور الامارات على النوم بشكلٍ أفضل في الليل، وستكسب بسرعةٍ احترام الأشخاص الذين يحيطون بك.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
يُساعدنا الوعي الذاتي على تطوير أنفسنا واستغلال الفُرص عندما نعلم أنّها تتوافق مع قُدراتنا الفكريّة والجسديّة. لكن إذا كنا لا نعرف أنفسنا جيّدًا، فقد نُبالغ في تقدير قُدراتنا ونرى أنفسنا على أنّنا نستحق كل شيء وقادرون على فعل أشياء تفوق قدرتنا.
دراسة استراتيجيات تطبيق الذكاء العاطفي في القيادة في الشركات الناجحة؛ ومحاولة محاكاتها بما يتوافق مع شركتك وفريق عملك.
وتشير الدراسات والأبحاث إلى أنَّ انقر على الرابط القادة الناجحين والذين يحققون أفضل النتائج، يتبعون أنماطاً مختلفة للقيادة حسب الموقف، وحسب "جولمان" هناك ستة أنماط من القيادة، ويشير إلى أنَّ القائد الفعال هو من يُمارس على الأقل أربعة من هذه الأنماط الستة، وذلك حسب الموقف الحاصل، وهذه الأنماط هي:
فما هو السرّ يا ترى وراء قدرتهم العجيبة هذه في التخفيف عنّا؟ هل يمتلكون موهبة خارقة مثلاً؟ أمّ أنها سمة فطرية قد وُلدوا بها؟
وهي القيادة التي تستهدف إحداث التغيير على صعيد الموظفين، وعلى صعيد المنظمة ككل؛ من حيث رسالتها، واستراتيجيتها وثقافتها وهيكلها.